الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول


 

 92وسيلة دعوية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حافظ مطير
صاحب الموقع
صاحب الموقع
حافظ مطير


المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 27/02/2012

92وسيلة دعوية Empty
مُساهمةموضوع: 92وسيلة دعوية   92وسيلة دعوية Emptyالأحد مارس 04, 2012 9:02 pm



28- نداء موجه من كاتب هذه الأسطر إلى أصحاب التسجيلات الإسلامية، الذين ما فتئوا يساهمون في توسيع دائرة الرجعة إلى الله سبحانه تعالى ، بنشر العلم بين الناس بيسر وسهولة ، وبأرخص ثمن وأحسن طريقة ، وندائي يتمثل في الآتي : (( إن هناك العديد من المحاضرات القيمة في أماكن كثيرة، يلقيها علماء أجلاء وطلبة علم فضلاء، ومع ذلك لا تحظى بالتسجيل والتدوين الصوتي، لأن المشاركين فيها غير بارزين أو مشهورين، على الرغم من أن فيها من العلم والفائدة الشيء الكثير، لذا على أصحاب التسجيلات توسيع دائرة الخيار بالنسبة للمشتركين والمستفيدين، والمساهمة في إبراز مجموعة من المحاضرين الأكفاء، ليكونوا بدائل معدة لمواصلة حمل الراية ونشر الخير )).

29- هناك مجموعة من الشباب لا هم لهم إلا إيذاء خلق الله بالمعاكسات الهاتفية، لذا أرى لزاماً على أن أطرح تجربة نجحت مع هؤلاء، وهي منهج دعوي رائع وأسلوب تربوي ناجع (( حدثني أحدهم أنه أُزعج من قبل أحد المعاكسين ، فجهز له مقاطع مؤثرة من قراءة الشيخ عبدالمحسن العبيكان وعندما اتصل المعاكس أسمعه القراءة مباشرة ، وبعدها بفترة وجيزة اتصل المعاكس وهو متأثر جدّاً بما سمع واعتذر ، وتعهد ألا يكرر الخطأ معه أو مع غيره .

30- ومرة أخرى مع أصحاب التسجيلات حبذا لو قمتم بطبع جملة من المناظر الطبيعية المأخوذة من بلادنا، وكتابة مصدر المنظر وموقعه، وخاصة أيام الربيع والأمطار ، ثم تصدير النظر بنصّ شرعي من قرآن أو سنة ، يدعو إلى التدبر في ملكوت الله، ويكون التناسق ظاهراً بين النصّ الشرعي والنظر المصور.

31- طبع أقوال مأثورة ومؤثرة في نفس الوقت على الأقلام والميداليات ونحوها، ومن ثم إهداؤها إلى الآخرين، بعد طباعة أسمائهم عليها إن أمكن، ووضعها ضمن مظروف فيه كتيبات وأشرطة وغيرها، ولعل هذا الأسلوب مؤثر فعلاً.

32- عندما تقوم بنزهة في البر في وقت الربيع أو في غيره من الأوقات، فضع في اعتبارك أثناء إعداد أدوات الرحلة وتجهيزاتها، أنك ستمر بمجموعة من الرعاة من بلاد شتى، فخذ ما يلزمك من أشرطة وكتيبات بلغات مختلفة وأسلوب مناسب، وقدمها لهم مع قليل من المال لتسد بذلك قليلاً من عوزهم وفاقتهم، مع إرشادهم إلى ما فيه نفعهم وصلاحهم، فهم أمانة في أعناقنا سوف نسئل عنهم يوم القيامة، وما أكثر ما فرطنا في الأمانة ولا حول ولا قوة إلا بالله .

33- عندما تسافر من بلد إلى آخر ستمر أخي الداعية أثناء طريقك بتجمعات لأصحاب الشاحنات المتخصصة في النقل الثقيل ، وهؤلاء بحاجة ماسة جدّاً إلى الملاحظة والمتابعة ، لأسباب متعددة لعل من أبرزها:
*إن كثرة التردد على هذه الطرقات يورث الملل والقلق، لذا تجد أنهم يبحثون عن أي وسيلة مهما كانت تطرد عنهم هذا الملل.
*إن الغالبية العظمى منهم يعيشون تحت مستوى الفقر.
*إن فسادهم له أثر على غيرهم بشكل بيّن، حيث يكونون عوامل مساعدة في نقل وتهريب وبيع وترويج وسائل الدمار المتنوعة .
لذا فإن إهداء أحدهم شريطًا أو مجموعة من الأشرطة سيكون له أثر ليس باليسير عليهم ، بل إنهم يفرحون جدًّا بما تقدم إليهم ويطلبون منك المزيد .

34- الاستفادة من بعض العادات والتقاليد الموروثة لدى بعض الأسر واستثمارها في المجال الدعوي ، نحو ما ينتشر بين النساء خاصة من قيامهن بزيارة المرأة التي رزقت بمولود، أو المتزوجة حديثًا، أو القادمة من سفر بعيد و غير ذلك، وتقديم هدية المرأة، فحبذا لو ضَمَّنْتَ الهدية المادية مجموعة من الأشرطة والكتيبات والنشرات الدعوية وغيرها .

35- وضع بعض التفاسير الموجزة المعروفة والموثوقة في دواليب المصاحف في المساجد ، وكذا وضع نسخ متعددة من كتيبات كلمات القرآن تفسير وبيان، وإخبار المصلين بذلك مشافهة، ووضع نشرة في لوحة المسجد تدعو للاستفادة من هذه الإمكانية .

36- توزيع أشرطة القرآن الكريم بأصوات قراء معروفين يمتازون بحسن الصوت وقوة التأثير ، على أصحاب سيارات الأجرة والليموزين والنقل الجماعي وغيرهم .

37- تصميم دليل هاتف جيب ، وتعبئة الصفحات الأول منه بمجموعة من الحكم والنصائح، أما بقية الصفحات المرتبة هجائيًا فيوضع في رأس كل صفحة بيتًا شعريًّا مؤثرًا ومفيدًا من أشعار الزهد والحكمة والحكم وغيرها، ويكون هناك تناسق في ترتيب الأحرف بين أوائل الأبيات والصفحات.

38- محاولة التغيير والتجديد وإعادة الصياغة والابتكار في لوحات المساجد بشكل متتابع، مع وضع ملف خاص لهذه المتابعة .

39- تكثيف نشر صناديق سحب الأشرطة والكتب الزائدة أو التي استهلكت ومن ثم إعادة الاستفادة منها مرة أخرى، إما بتوزيعها في أماكن نائية، أو بنسخ مواد جديدة عليها، أو غير ذلك من أوجه الاستفادة .

40- تصميم حقيبة صغيرة جميلة تحتوي على:

* حجاب متكامل (( عباءة-غطاء وجه-قفازين- جوارب))
* مجموعة أشرطة وكتيبات خاصة بالمرأة ودورها في المجتمع .
ومن ثم توزيعها على رواد الحدائق العامة ممن لا يهتمون بالحجاب .

41- أن يركز الأخ الداعية على عدم خلو سيارته من مجموعة مناسبة من الأشرطة والكتيبات والنشرات، لاستخدامها عند الحاجة المفاجئة لمن يحتاج غليها، إما عند إشارات المرور، أو في الأسواق أو غير ذلك.

42- أن يتبنى مسجد الحي مسابقة دورية أو فصلية، تخصص لها جوائز قيمة، وتقسم إلى فئات متفاوتة بحسب الجنس والسن، وتعلن نتائجها في احتفال مصغر، يدرج ضمن احتفالات ختام أنشطة حلقات تحفيظ القرآن أو تعلن بأي طريقة مناسبة.

43- القيام بزيارات للمخيمات والاستراحات في وقت خلوها وتقديم هدية لأهل المخيم أو الاستراحة إما بوضعها مباشرة أو عن طريق الحارس المسؤول .

44- زيارة مكاتب دعوة الجاليات، وشراء مجموعة من النشرات، ثم القيام بجولات على الورش والمصانع والشركات، وتوزيع هذه النشرات على العمالة الموجودة هناك ومن ثم الالتقاء بالمسئول عن المنشأة ومحاولة ترتيب لقاءات بين عمالة المنشأة وبين موظفي مكاتب دعوة الجاليات.

45- توزيع كتيبات دعوية أو إرشادية على العمالة القادمة من الخارج من خلال وضعها في أرفف جميلة في مكاتب الجوازات في المطارات الرئيسية .

46- زرع الحسّ الدعوي لدى بعض باعة الذهب أو الملابس النسائية أو غيرها مما يتعلق بالنساء، ومن ثم وضع جملة من الوسائل الدعوية على الطاولات الزجاجية، لتأخذ منها المرأة ما تريد، أو وضع شيء منها مع البضاعة المباعة.

47- أثناء السفر إلى الخارج لظروف معينة ؛ حبذا لو يقوم الداعية بنقل الفكر السلفي إلى تلكم الديار، عبر الكلمة والعبارة والكتيب والنشرة والشريط، وينشر ذلك الفكر قدر ما يستطيع .

48- تصميم ملصقات جميلة ذات ألوان زاهية تحوي عبارات الإهتمام بالنعم وتقديرها وحث الناس على شكرها واحترامها وتوزيعها على المطاعم والبوفيات وغيرها.

49- تصميم ملصق جميل الشكل فيه حث على عدم إسبال الثياب والتحذير من ذلك من خلال عرض موجز لبعض النصوص الشرعية ومن ثم توزيع هذا الملصق على محلات الملابس الرجالية .

50- الاستفادة من مواسم الخيرات كرمضان أو الحج أو الأعياد، وتوزيع مجموعات من الهدايا القيمة على الجيران، وتضمين ذلك جملة من الكتيبات والأشرطة .

51- عندما تشتري من أحد الباعة شيئاً ما ، اجعل الشراء وسيلة دعوية بأن تبش في وجه البائع وتلاينه وتلاطفه ، لا بقصد تخفيض السعر ، ولكن بقصد الثقة بك والاطمئنان إليك، وبعد ذلك قدم له هدية مناسبة .

52- عمل درس أسري أسبوعي أو نصف شهري ، يشارك فيه جميع أفراد الأسرة صغاراً وكباراً ، ويحتوي على جملة من الفقرات ، منها درس من القرآن _ وقفات مع السيرة _ قصة من الواقع _ معالجة بعض القضايا الأسرية..إلخ ذلك ، ثم يقدم بعد الدرس وجبة شاي خفيفة محببة للصغار خاصة، ليكون ذلك أدعى للحرص على حضور الدرس والمواظبة عليه والمطالبة باستمراره .

53- الاستفادة من التجمعات العائلية الكبيرة في إحدى المناسبات ، أو من اللقاءات العلمية المفتوحة أو غيرها، وعرض مسألة التبرع في كل لقاء بمبلغ بسيط ، وليكن خمسة أو عشرة ريالات، تصرف في شأن من شؤون الأسرة أو المجموعة ، أو التبرع بها لدعم مشروع خيري داخلي أو خارجي.

54- إنشاء مكتبات علمية صغيرة ، تحوي جملة من الكتب العلمية والدعوية والتربوية، وتوزع على بعض الأماكن الكبيرة ، كالمؤسسات والشركات والإدارات الحكومية ، وإمدادها بالمزيد من الكتب ، عن طريق العاملين فيها ، لتكون مكتبة كبيرة تناسب حجم المنشأة .

55- الاتفاق مع تجار القرطاسية والمواد المكتبية الذين يستوردون ويصنعون، على طباعة برامج تربوية، وشعارات دعوية على الدفاتر _ علب الألوان _ علب الهندسة _ حافظات أقلام.. إلخ . لما في ذلك العمل من فائدة مرجوة على الطلاب والطالبات .

56- الاستفادة من إمكانات الحاسبات الآلية في تصميم برامج دعوية متخصصة ونشرها بين الدعاة؛ فهذا برنامج خاصّ بالطلاب ، وآخر بالنساء، وثالث بالأطباء، ورابع بالعمال وهكذا، ويشمل البرنامج جملة من التوجيهات الدعوية، وعرضاً لأسماء الكتيبات المناسبة ، وكذا الأشرطة وغير ذلك .

57- طباعة خطب الجمعة على أوراق صغيرة قوية لامعة مشابهة لما هو موجود في السوق تحت مسمى (( ألعاب المعلومات )) وتؤخذ هذه الخطب من كتب الخطب المشهورة أو من الخطب المسجلة البارزة ، وتصنف على مجموعات ، كل مجموعة مستقلة تطرق موضوعاً واحداً، فهذه عن الصلاة ، وتلك عن الجهاد ، وثالثة عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وهكذا . ولعل هذه الصورة المبسطة من الخطب ستفيد كثيراً في تعميم النفع من خطب الجمعة ، خاصة في المناطق النائية والهجر والقرى .

58- الاستفادة من صناديق الجرائد والمجلات الموجودة أمام بعض المنازل دعويا ً، وذلك بتموينها بشكل متتابع بما يجد في السوق من كتيبات وأشرطة وغيرها .

59- وضع صناديق صغيرة وجميلة للأشرطة والكتيبات والنشرات في مداخل العمائر السكنية الكبيرة، والاتفاق مع أحد سكان العمارة على ملاحظتها، مع إمدادها بين الفينة والأخرى بما يستجد في الساحة من كتب وأشرطة، وتكون للإِعارة فقط .

60- محاولة تزويد غرف الفنادق أو بعضها بجملة من الوسائل الدعوية المثمرة .

61- تكثيف نشر أرفف المساجد التي تحمل عنوان ((أخي المسلم خذ نسختك)) تعهدها دوماً بالإهداءات المتنوعة .

62- تصميم دولاب كبير الحجم متعدد الأغراض يوضع في المسجد ، يمتاز بالتناسق والأناقة ، بحيث يحتوي على مكتبة عامة للإعارة ، وركن للأشرطة، ورفّ خذ نسختك، ولوحة المسجد ، وقسم جمع الكتيبات والأشرطة الزائدة وهكذا .

63- إن من مهمات الداعية الحكيم شكر كل من ساهم في دعم الدعوة والثناء عليه ، لذا عليك أخي الداعي أن تهاتف أو تراسل أو تبرق لمن لمست منه ذلك، ففي هذا العمل تشجيع له، ودفع له على مواصلة العطاء وبذل المزيد .

64- تطوير برامج حلقات تحفيظ القرآن الكريم ، لتشمل جملة من البرامج الدعوية المتعددة نحو :

أ- رحلات خلوية قصيرة ، تشمل برامج رياضية وكلمات توجيهية ، وتكون مرة في الأسبوع .
ب- زيارات لبعض طلبة العلم ، نسبة للطلاب المميزين.
ج- تدريب الطلاب على الإلقاء والتحدث أمام الآخرين.
د- تكثيف حفلات التكريم للمبدعين ، لحفز الهمم عند الباقين.

65- وضع صندوق في المسجد للفتاوى ، وحث الجماعة على الاستفادة منه، مع وضع لوحة صغيرة بجواره تكتب فيها إجابات الفتاوى بعد بحثها، أو سؤال أهل العلم عنها.

66- أن يقوم أحد أئمة المساجد بعقد لقاء دوري بين أئمة مساجد الحي ، ويدعى لهذا اللقاء مندوب الدعوة في الحي، وبعض طلبة العلم القاطنين في نفس الحي، ويتم فيه تدريس جملة من البرامج الدعوية داخل المساجد وتشمل:

أ- ترتيب محاضرات أو ندوات نصف شهرية تقام في مساجد الحي بشكل متتابع .
ب- تنظيم كلمات وعظية موجزة بعد صلاة المغرب.
ج- تنظيم برامج حلقات تحفيظ القرآن الكريم .
د- طرح جملة من البرامج الدعوية خارج نطاق المسجد وتوزيع العمل بين الأئمة .
هـ- عرض المشاكل والعوائق ، ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها.

67- التركيز على بعض المستشفيات المتخصصة كمستشفى الأمل الخاص ، بعلاج مدمني المخدرات ، وكذا مستشفى الصحة النفسية وغيرها، والتعاون معهم في سبل الإصلاح، سواء عن طريق إقامة الدروس والمحاضرات الدعوية المبسطة ، أو برامج التوعية والوعظ أو عن طريق الهدايا وغير ذلك .

68- الاستفادة من حملات الحج التي تقام كل سنة، بتنظيم جملة من البرامج الدعوية والعلمية والثقافية للمشاركين في هذه الحملات، سواء في الطريق ذهاباً وإياباً، أو أثناء الإقامة في المشاعر، أو التنقل بينها، وكذا تنظيم مثل هذه البرامج في رحلات العمرة.

69- محاولة كسب بعض أعيان البلد لدعم البرامج الدعوية ماديًّا، بالصدقات والتبرعات والمشاركات، أو معنويّاً بالوقوف مع الدعاة مؤازرة وتشجيعاً .

70- محاولة استغلال التجمعات في أوقات الإجازة في المصايف ، أو على الشواطئ، لعقد جملة من البرامج الدعوية ، تحت إشراف مكاتب الدعوة وذلك بإقامة مخيمات تربوية تقام فيها حفلات السمر، والمسابقات الثقافية ، والمحاضرات الدعوية وغيرها.

71- على كل إمام مسجد أن يضع برنامجًا تعليميًّا مرتبًا لجماعة مسجده ، ويعلن ذلك في لوحة المسجد، فمثلاً الأسبوع الأول من الشهر قراءة من تفسير ابن كثير، والأسبوع الثاني خاص بالفتاوى ، والثالث قراءة من كتاب رياض الصالحين وهكذا، أو غير ذلك من الطرق.

72- ترتيب كلمات تلقى خلال شهر رمضان أثناء صلاة التراويح أو القيام ، وتعلن في لوحة المسجد على شكل جدول بين واضح .

73- أن يتعاهد إمام المسجد بين الفينة والأخرى المصلين بهدايا توزع عليهم بعد انتهاء إحدى الصلوات، تشمل جملة من الكتيبات والنشرات أو الأشرطة، وفي كل مرة يركز الإمام على موضوع معين، فمرة عن صلاة الفجر، وأخرى عن دعم المشاريع الخيرية، وثالثة عن صلة الرحم وهكذا .

74- على إمام المسجد أن يجعل مسجده مدرسة تربوية ، يحقق فيها الرسالة العظيمة للمسجد التي يغفل عنها الكثير ، وللأسف الشديد إما تجاهلاً ، أو غفلة ، أو عدم مبالاة ، ولكي ينجح في ذلك عليه أن يشكل لقاء دوريًّا أسبوعيًّا من جماعة المسجد ، وينتقل هذا اللقاء بين جماعة المسجد بشكل متتابع، وتطرح فيه جملة من القضايا التي تهم الجميع نحو أوضاع المسجد_المحلات المجاورة _ المتخلفين عن الصلاة _ حلقات تحفيظ القرآن..إلخ.

75- على أئمة المساجد الكبيرة والمشهورة التركيز على إقامة محاضرات علمية أو طبية أو اقتصادية أو اجتماعية أو غيرها، وربط ذلك بالقضايا الإيمانية . فمثلاً تقام محاضرة أو ندوة عن أمراض العيون، ويتطرق خلالها الأطباء إلى الأمراض الحسية للعين، محذرين من كثير من الأجهزة الضارة، كما يطرقون خلال ذلك جملة من الأمراض المعنوية التي تؤثر على الجسد عن طريق العين .

ومثال آخر تقام محاضرة عن الفلك، يلقيها أحد المتخصصين في هذا الجانب، ليتبين من خلالها عظمة الخالق بعظيم صنعه.

76- إن من وسائل الدعوة أن تعرف أسباب انحراف من تدعوه إلى الحق حتى يسهل عليك العلاج ، فعليك أخي الداعية أن تلم بأسباب الوقوع في الشهوات أو الشبهات، وأن يكون لديك بعض العلم عن بعض المناهج الدعوية المضادة لمنهج السلف الصالح، وأن تعرف بعضًا من عقائد وأفكار الآخرين بشكل موجز مركز، لتأخذ الحذر وتحذر غيرك، ولعل هناك جملة من المؤلفات والأشرطة التي تساعدك في ذلك .

77- على صاحب الأسرة أن يسعى لتصميم منزله دعويًّا وذلك بعمل جملة من الأمور منها:

أ- أن يكون قريبًا من المسجد ، فإن ذلك أدعى للمحافظة على الصلاة، ولإستماع الأسرة لما يلقى في هذا المسجد من دروس ومحاضرات وكلمات وغيرها .
ب- أن يجعله مستوراً لا ينظر إلى داخلة أحد الجيران ، ولا ينظر أحد أفراد الأسرة إلى منازل الجيران ، وأن يسد رب الأسرة كل المنافذ والسبل المؤدية إلى ذلك .
ج- أن يجعل واحدة من غرف البيت أن أمكن مصلى لا تستخدم إلا لذلك.
د- أن يجعل واحدة من غرف المنزل مكتبة عامة تحوى أنواعًا من الكتب، تهم الصغار والكبار النساء والرجال، ويدرج من ضمنها مكتبة صوتية شاملة.
هـ- تأمين جملة من وسائل التثقيف والمرح واللعب البريء والفائدة المبسطة، لتكون متنفسًا للأطفال ، ولتحل محل بعض الوسائل المحرمة، ولتحفظهم عن الشوارع.
و- الانتباه لجهاز الهاتف وجعله في متناول الجميع، يسمعه الجميع ، وليعلم ربّ الأسرة أن الشيطان حريص على إضلال ابن آدم بكل السبل والوسائل الممكنة وغير ذلك من الوسائل .

78- حبذا لو يقوم إمام المسجد مع مجموعة من المصلين بإصدار نشرة دورية باسم جماعة المسجد_خاصة في المساجد الكبيرة_ولتكن كل أربعة أشهر مثلاً، وتطبع وتخرج بشكل أنيق وجميل، لتحوي جملة من الموضوعات من أبرزها:

أ- عرض لأنشطة المسجد العلمية ، والتحفيظ، والحلقات والمبرزين في ذلك .. إلخ .
ب- تلخيص لبعض المحاضرات الملقاة في المسجد خلال فترة معينة.
ج- أخبار أخرى مرتبطة بالمساجد المجاورة .
د- مواضيع تربوية ودعوية ومسابقات ثقافية .
وغيرها من الأنشطة، وتوزع هذه النشرة بعد صلاة الجمعة، أو في مناسبة عامة، أو بعد أحد المحاضرات أو غير ذلك .

79- عمل لوحة مضيئة بجوار المسجد الجامع على غرار لوحات الإِعلانات الموجودة عند التقاطعات المرورية ، لتكون مجالاً دعويًّا خاصًّا بالمسجد ، يتم من خلالها الإعلان عن الدروس والمحاضرات ، ويتم من خلالها عرض جملة من الآيات والمواعظ والأحكام وخلافه.

80- القيام بزيارات مباشرة لشباب الأرصفة ويحبذ أن يرافق الزائر شخص مشهور عند هؤلاء الشباب ، ممن منّ الله عليه بالهداية ، كأحد مشاهير اللاعبين ، أو المغنين أو الممثلين أو غيرهم، ومن ثم مجالستهم والتبسط معهم ، وبعد ذلك دعوتهم بالموعظة الحسنة مع تقديم مجموعة من الهدايا المفيدة لهم .

81- وهذه وسيلة خاصة موجهة لفئة خاصة قادرة ملمة ، وذلك بأن تقوم باستخدام أسلوب الاستنزاف مع بعض الإِذاعات التنصيرية ، بالمراسلة الدائمة لها، وإكثار الطلب منها، مع الحذر من التأثر بها استماعًا أو مراسلة .

82- أن يؤمن إمام المسجد سبورة بلاستيكية بيضاء ويجعلها في وسط المسجد من الناحية الخلفية، ثم يتفق مع أحد الذين يجيدون الخط من أهل الحي، ليكتب بخط عريض وجميل وكبير حكمة أو آية أو بيت شعري ، أو غير ذلك ويتغير المعروض كل أسبوع .

83- يقوم مجموعة من الموظفين الذين يتمثل فيهم الحسّ الدعوي بإنشاء لقاء دوري بين زملاء الوظيفة خارج نطاق العمل ، يتم من خلاله زيادة الألفة والصلة بين الزملاء، ويستثمر اللقاء في ما يعود بالفائدة على الجميع، من مناقشات مثمرة، واستضافة لأحد طلبة العلم، ويتم خلاله توزيع جملة من الوسائل الدعوية .

84- حبذا لو يستفيد الدعاة من الاخوة الوافدين من جميع الجنسيات ، الذين يريدون العودة إلى ديارهم في إجازة أو خروج نهائي أو غير ذلك بإهدائهم جملة من الوسائل الدعوية ليتم نشر الخير في كل مكان .

85- القيام بزيارة المرضى في المستشفيات وتشجيعهم وحثهم على الصبر والاحتساب والاستفادة من حالة الضعف التي يعيشونها، بتذكيرهم باللجوء إلى الله تعالى، وإهدائهم مجموعة من الهدايا الدعوية المفيدة، وأخذ العبرة والدروس التربوية من خلال هذه الزيارات ليعرف الداعية عظيم نعم الله عليه .

86- أن يقوم إمام المسجد بالتعاون مع بعض المصلين، بوضع صندوق لتلقي التبرعات، وأن يشعر عامة المصلين أن الصندوق يفرغ يوميًّا، وأن يخصص له برنامجاً منظماً لتلقي التبرعات، ويخبر الجماعة بذلك ، ففي شهر محرم مثلاً للبوسنة ، وشهر صفر للصومال ، والشهر الثالث لجماعات تحفيظ القرآن وهكذا ، أو يستخدم البرنامج الذي يراه مناسباً .

87- أن يتعلم الداعية جملة من العلوم المساندة التي يستطيع أن يكسب بها ثقة الجميع وخاصة كبار السن، فُيُلِمّ مثلاً بمعلومات عن الفلك ومنازل القمر، وأخرى عن مواسم الأمطار، وثالثة عن تاريخ الأسرة ، مع إلمامه بتاريخ منطقته القريب ورابعة عن الأنساب وغيرها من العلوم، ويجعل هذه العلوم مدخلاً دعويًّا تربويًّا مناسبًا.

88- نشر أشرطة الفيديو الاسلامية المتوفرة في كثير من محلات التسجيلات بين الأسر التي ابتليت بهذا الجهاز ، وإمدادهم بهذه الأشرطة بشكل متتابع، والتركيز على مآسي المسلمين وجراحهم في أرجاء المعمورة .

89- أن يقوم إمام المسجد وبعض المصلين بإخراج مطوية ، أو إعادة صياغة مطوية مطروحة في السوق، وتوزع في المساجد المجاورة، وعلى جماعة الحي، وتذيل باسم جماعة مسجد كذا، لما في ذلك من إذكاء روح التنافس، وإعلاء الهمم بين أئمة المساجد ، ويراعي إمام المسجد المواسم المتتابعة لإفادة الناس عن طريق هذه المطويات .

90- من المعلوم أن هناك كثيراً من العوائل والأسر تجتمع دوريًا مرة في الشهر أو أقل من ذلك أو أكثر ، وبعض هذه اللقاءات مضى عليها عشرات السنين ولازالت مستمرة ، وهذا شيء حسن لما في ذلك من الألفة والمحبة وتوطيد أواصر المودة وتحقيق صلة الرحم بين الأحبة، إلا أن الاستفادة من هذه التجمعات عند الأكثرين محدود، وبعضها منعدم أو قليل المردود، فحبذا لو وضع برنامج منوع لاستثمار هذا اللقاء فيما يعود بالفائدة والنفع والمتعة على الجميع كباراً وصغاراً، ويشارك في البرنامج كل الحضور، خاصة الشباب الذين يرون أن الكبار، لا يتيحون لهم الفرصة للانطلاق والتعبير عن مكنونات الفؤاد والتعود على الكلام والجرأة في مخاطبة الكبار، فيكرهون اللقاء ولا يحرصون عليه، وإن حضروه فإن الحديث لا يهمهم من قريب أو بعيد، لأنه يطرق مواضيع مكررة ومعادة ملوا سماعها والإنصات إليها، من قبل حفنة معدودة من كبار السن الذين يمسكون بزمام التحدث والكلام، وإن تحدث غيرهم فإن عيونهم تقذف عليه جعبة من السهام ملؤها الاحتقار والازدراء والملام، وهذا وضع وللأسف الشديد مجرب ومعلوم ومشاهد يعلمه الجميع ، وإليك أخي الداعية هذا النموذج المقترح لاستثمار هذا اللقاء :

أ- يتكفل مجموعة من شباب الأسرة بمتابعة البرنامج وتنفيذه بدقة ووضع ملف خاص به .
ب- عمل جمعية تعاونية مالية باشتراك شهري أو سنوي يسمى ((صندوق الأسرة )) يستخدم في دعم المشاريع الخيرية الخاصة بالأسرة.
ج- دعوة بعض العلماء أو طلبة العلم لإفادة الحاضرين في ما يهمهم من أمور دينهم ودنياهم.
د- دعوة أحد المختصين في :
الأدب - الشعر الشعبي والفصيح - التاريخ المحلي - الفلك والنجوم ومنازل القمر- الجغرافيا المحلية - المواسم والأمطار - النباتات المحلية والزواحف..إلخ وذلك للرفع من المستوى الثقافي للحضور في أمور محببة لهم .
هـ- عمل مسابقات منوعة يقوم بها شباب الأسرة تؤخذ جوائزها من صندوق الأسرة .
و- اقتراح موضوع تربوي أو علمي أو ثقافي منوع أو غير ذلك مما يفيد الجميع، وطلب مناقشته في اللقاء القادم، ويطلب من بعض الحضور الإعداد له والمشاركة فيه.
ز- قراءة مقاطع منتخبة مسبقًا من كتب شرعية أو تاريخية أو أدبية أو خلاف ذلك، مع المناقشة والتعليق والتعقيب على ما يقرأ .
ح- عرض مجموعة من أفلام الفيديو الإسلامية التوجه ، التي تهدف إلى زرع الإحساس بمآسي المسلمين ومعايشتها قلباً وقالباً ، مع جمع بعض التبرعات لدعم بعض المشاريع الإغاثية في عالمنا الإسلامي .
ط- قيام المشرفين على الصندوق بتأمين مظاريف تحوي جملة من الأشرطة والكتيبات التربوية التي تهم عموم الأسرة توزع على الأفراد أثناء اللقاء .
ي- إشراك صغار السن في هذه الطروحات ، وأخذ آرائهم بين الفينة والأخرى، وتحمل أي خطأ أو تقصير يحصل منهم أو من أحدهم، وتشجيع المحسن والمجد بالثناء المعنوي والجوائز المادية، لما في ذلك من تعويدهم وتدريبهم على أساليب الكلام وآداب التحدث مع الآخرين .
ك- إنشاء مقر دائم للقاءات الأسرة ، قسم للرجال وآخر للنساء ويؤكد على الجميع أن لا يستغل هذا المكان في أمور محظورة شرعًا.
ل- قيام الأسرة بإنشاء مجلة أسرية .
م- عمل رحلات خلوية ومخيمات ربيعية منظمة ومرتب لها مسبقًا.

وفي الختام آمل أن يحاول الشباب الجادين في الأسرة إضفاء طابع الحيوية الدائمة والشباب المستمر على هذا اللقاء، وأن تكون البرامج المقدمة فيه متنوعة بشكل لا يثير الملل والسأم، وأن لا تأخذ البرامج المطروحة أكثر من نصف المدة المقررة للاجتماع، وبقية الوقت يعد وقتًا مفتوحًا والله الموفق .

91- الاهتمام بمسائل الوقف الخيري ، وغرس محبة ذلك لدى التجار وأصحاب رؤوس الأموال وحثهم عليه، وبيان فضله، وتذكيرهم بالنصوص الشرعية الدالة على عظيم أجره ، وذلك بوقف أصل ثابت ، واستثمار نتاجه وفوائده وأرباحه في دعم البرامج الدعوية المتنوعة، كحلقات تحفيظ القرآن الكريم، والمساجد، والدعم الخارجي وغير ذلك .

92- وهذه وسيلة دعوية موجهة لمدرسي المراحل الابتدائية والمتوسطة - تعلمون وفقني الله وإياكم إلى مرضاته - أن سلوك الطفل في المدرسة يعكس في كثير من الأحيان وضع البيت، لذا على الأستاذ أن يلاحظ ذلك ملاحظة دقيقة ، ويحاول أن يجعل من الطفل سفيراً دعويّاً بالطريقة المناسبة بينه وبين الأسرة .



وسائل وأفكار عامة في الدعوة



1- إصدار دورية دعوية متخصصة في الجوانب التي يحتاجها الدعاة ، لا سيما الأخبار والقضايا الملحة .
2- الداعية إلى الله متكلم بلسان الشرع ، لا بلسان العرف ، ومن صور هجر القرآن عند بعض الدعاة ، هجرُه في خطابه الدعوي للناس مع ما فيه من البركة والتأثير ، فما أبلغ أن يُضمن الداعية خطابه بنصوص من الشرع ، لا أن يقتصر مثلا في خطابه لمرأة متبرجة ، على أن التبرج عيب وعار اجتماعي .
- فالناس مخاطبون أصالة بكلام الله ، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، لا بكلام الداعية .
3- تربية الناس وتعويدهم على الإتصال بالعلماء والدعاة ، عند حصول المشكلة ، فلعل فيها جانباً شرعيا ً يحتاج إلى هؤلاء المتخصصين .
4- استكتاب الأدباء والقراء ، وكسب إنتاجهم وتسخيره لمخاطبة الناس ودعوتهم نثرا ً وشعراً ، لإستثارة الوجدان الإيماني ، واستنهاض الهمم للآخرة .
5- محاولة التخلص في الخطاب الدعوي ( المحاضرة – الكتاب ... إلخ ) من الإقليمية ، إلى الخطاب الدعوي العالمي ؛ نظرا ً لتوسع حركة الاتصالات اليوم .
6- كثرة الدعاء والابتهال إلى الله ، في أوقات ومظانّ الإجابة بصدق للأهل والإخوان والدعاة والمستضعفين والمجاهدين وأصحاب الحاجات والموتى وجميع المسلمين .
7- اقتطاع جزء من الراتب شهريا ًلأعمال الخير ، وحث الزملاء وتذكيرهم بذلك ، ومتابعته معهم .
8- عرض منجزات المؤسسة الدعوية ، وإخراجها للناس لدفعهم إلى زيادة الثقة والدعم .
9- تصميم لوحات الوقاية من الشمس ( الشمسية ) ، التي توضع على زجاج السيارات الأمامية من الداخل ، لتحوي جملا دعوية مفيدة ، أو أبياتا ً شعرية مؤثرة .
10- استثمار المدرّس لجهوده في الدروس الخاصة المجانية ، أو المخفضة ، كذلك الطبيب الذي يعطي الدواء مجانا ً ، والموظف الذي يقدم تسهيلات للمراجعين ؛ وذلك باستغلال وجود أرضية خصبة في نفوس الناس ، وبذل النصيحة والتوجيه للمراجعين ؛ وذلك باستغلال وجود أرضية خصبة في نفوس الناس ، وبذل النصيحة والتوجيه .
11- استصحاب كتيبات ومطويات وأشرطة في السيارة ، وفي العمل ؛ لتوزيعها ونشرها .
12- تشغيل إذاعة القرآن في محل العمل أو المتجر ؛ لاستفادة الناس منها .
13- الدلالة على البدائل المشروعة ، حتى يسهل على الناس ترك الحرام ، مثل الأماكن الصيفية التي ليست بها منكرات ، والأسواق والعيادات المحتشمة ... إلخ .
14- تخصيص برامج أو زوايا ، في الوسائل الإعلامية للرد على شبهات الملحدين المبطلين .
15- الاستفادة من صناديق البريد التي عند أبواب المنازل ، وتعهد أصحابها بوضع مطويات دعوية فيها .
16- جعل الشفاعة وسيلة دعوية، بدعوة المشفوع فيه للخير ، ونصحه وتوجيهه .
17- تشجيع الأخيار على الشراء ، والتعامل مع المحلات التي تخلو من بيع المحرمات .
18- الاستفادة ما أمكن من تفعيل الأنظمة والقرارات الحكومية ، وإبرازها للدعاة ليستثمروها لصالح الدعوة إلى الله عز وجل.
19- إقامة الليالي التربوية ، تتخللها أنشطة دعوية مختلفة ( محاضرة ، مسابقة ، ندوة ... إلخ ) . وتبدأ من صلاة المغرب ، سواء أقيمت في المسجد أو في المدرسة .
20- إقامة دورات خاصة ، قصيرة ومركزة في مهارات التربية الذاتية الإيمانية للفرد .
21- إشاعة كل عمل إسلامي تراه أو تسمع عنه ، فتدل عليه أو تخبر عنه في زاويتك أو مجالسك ، ولك أجر فاعله .
22- دعوة أحد الزوار والحجاج والمعتمرين للمنزل ، والحديث المباشر معه أثناء تقديم الضيافة له .
23- استغلال التجمعات الأسرية لطرح تبني أحد المشاريع الدعوية .
24- كتابة الخطابات التشجيعية ، فإن رسائل الثناء على الشخص تدفعه للاستمرار والتطوير .
25- وضع واختيار عبارات دعوية مناسبة ، في جهاز الرد الآلي للهاتف .
26- التركيز على المنتسبين والمحبين للدعوة في الاقتطاع الشهري من الراتب ؛ لضمان استمرار المشروع الدعوي ، وتخفيفا ً على المتبرع ليستمر عطاؤه بكل سهولة ، وبدون كلفة .
27- تخصيص مراكز للاستماع إلى المشاكل الاجتماعية ، وبوضع مختص ومختصة يحلون هذه المشكلات عن طريق الهاتف فقط ، ويقتصر عليه ، ولا يستقبل أي شيء مكتوب ، ولا مقابلات شخصية ، حتى ينحصر الأسلوب ، ولا يتشعب العمل ويضعف دوره ، ويتطلب إمكانات كبيرة .
28- إيجاد مركز ترفيهي في الحي – ولو بالإيجار – توفر به كثير من الوسائل لجذب فئات المجتمع إليه ، ويوجه توجيها سليماً نافعا ً عن طريق البرامج الدعوية .
29- اختيار وانتقاء المنزل المناسب والمدرسة المناسبة ، التي تتوفر فيها كثير من المحفزات للخير ، كوجود الصالحين فيها ، أو الجو الإسلامي ، أو دعاة نشيطين ، ...إلخ.
30- حُسن المعاملة مع المدعوين ، بالابتسامة والمخالطة بالمعروف وبالتواضع لهم وتوقيرهم واحترامهم ، وبذل الهدية لهم .
31- جذب الطبقة المثقفة الواعية ، بالتحضير الجيد المرتب ، والطرح العميق في الموعظة والموضوع الذي يقدمه الداعية .
32- إذكاء روح التنافس بين المدعوين من فترة إلى أخرى ، عن طريق المسابقات .
33- مواصلة الأصدقاء القدامى ، واغتنام فرصة المناسبات العامة ، وإهداء لهم النصيحة .
34- استغلال وسائل النقل في الرحلات الطويلة ، للحديث المباشر الدعوي مع الركاب ، فيتوفر للداعية جو الانفراد بالشخص .
35- مصارحة المقصر في الوقت المناسب ، مع مراعاة ارتياح نفسه وتقبله للحوار الصريح في مخالفته أو اختيار من يؤثر عليه .
36- تنويع الأساليب والطرق في الدعوة لإزالة المنكر ودعوة المقصر .
37- استغلال جانب خيّر في المدعو من أهل المعاصي ، كجانب الرحمة أو العاطفة الصادقة نحو الخير أو الرجولة ، وجعل إبراز هذا الجانب في المدعو مدخلا ً لدعوته ؛ لأنه لا يخلو المسلم من جوانب خيرة يمكن استغلالها وإذكاؤها في النفوس .
38- استثمار المواقف المؤثرة في النفوس ( كوفاة قريب أو مصيبة في مال .... إلخ ) ، فيجد الداعية فرصة للنفوذ منها إلى نفوس المدعوين .
39- توزيع الكتب والمصاحف والمطويات والأشرطة السمعية .
40- كتابة المؤلفات النافعة ، وإعداد البحوث العلمية التي تمس واقع الناس .
41- توزيع الإعلانات الدعوية ، ومتابعة تعليقها وإيصالها للناس .
42- إعداد مجلات دعوية نافعة . وخالية من المحاذير الشرعية .
43- وضع وتوفير المجلات المفيدة والكتيبات الدعوية في محلات الحلاقة ، والمكاتب العقارية ، وأماكن انتظار المراجعين .
44- تعهد القرى والهجر – لاسيما من الأقارب – بالزيارات والخطب وإلقاء كلمات في المناسبات الاجتماعية ، كالزواج والعقيقة .
45- إقامة المخيمات والرحلات الدعوية .
46- إعداد برامج نافعة لحفلات الزواج .
47- التعاون مع مراكز الدعوة والإرشاد . والمكاتب التعاونية والمؤسسات الخيرية .
48- متابعة الجرائد والمجلات ، وأخذ عناوين هواة المراسلة ؛ لدعوتهم عن طريق الرسائل في الداخل والخارج .
49- الاستفادة من اللوحات الدعائية على الطرق السريعة ، وداخل المدن ، ووضع العبارات الدعوية عليها .
50- الاستفادة من اللوحات الإلكترونية الدعائية الكبيرة في الميادين العامة في الدعوة إلى الله .
51- النصيحة عن طريق الهاتف والرسالة ، والاستفادة من التوجيه عبر جهاز ( الماسج ) .
52- الرسائل الهاتفية عن طريق الجوال .
53- تعميم وتوزيع البطاقات الدعوية الصغيرة .
54- اصطحاب الكتب والأشرطة والمطويات أثناء السفر ، وتوزيعها على المسافرين .
55- تلمس أحوال الفقراء والمساكين ، ونقل أحوالهم للأغنياء ؛ ليساعدوهم .
56- السعي في الإصلاح بين الناس وجمع القلوب .
57- الاتصال الهاتفي وتسخيره في الدعوة إلى الله ، وصلة الأرحام ، والأصحاب ، والجيران .
58- دلالة الناس على البرامج النافعة ، والمجلات المفيدة .
59- إنشاء المؤسسات العلمية والدعوية و الإغاثية والخيرية .. وغيرها من المعطيات الجديدة والمفيدة .
60- الاستفادة من جهاز البروجوكتر في الدعوة إلى الله .
61- الاستفادة من الحاسب الآلي وبرامجه المختلفة في الدعوة إلى الله .
62- المشاركة في المؤتمرات والندوات واللقاءات .
63- الاستفادة من الإجازات في نشر الدعوة الإسلامية .
64- المراكز الصيفية ، ومراكز الأحياء المسائية .
65- الاهتمام بالأركان الدعوية ( الأكشاك ) في الأسواق والمراكز التجارية الكبيرة لبيع الأشرطة والمطبوعات الإسلامية .
66- الدفاع عن العلماء والدعاة والمصلحين ، ورد غيبتهم ، وذكر محاسنهم وفضائلهم .
67- تفنيد شبه الأعداء حول القضايا الإسلامية ، والرد القوي المقنع عليها .
68- متابعة خطط الأعداء وكشفها وفضحها .
69- الإعجاز العلمي المبني على قواعد وأسس الاستنباط السليمة من القرآن والسنة الصحيحة دعوية إلى الإيمان بالله تعالى .
المصدر الدليل إلى الوسائل والأفكار الدعوية .. إعداد مركز الدعوة والإرشاد بمكة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.hafedmotir.com
 
92وسيلة دعوية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أفكار وبرامج دعوية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع المهندس -حافظ مطير :: المكتبة العلمية :: . :: قسم البحوث الاسلامية-
انتقل الى:  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir