الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول


 

 حكايتي مع إبليس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حافظ مطير
صاحب الموقع
صاحب الموقع
حافظ مطير


المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 27/02/2012

حكايتي مع إبليس Empty
مُساهمةموضوع: حكايتي مع إبليس   حكايتي مع إبليس Emptyالإثنين أبريل 09, 2012 10:47 am

إن
كل شيء يدور بنا في الوجود ويجب أن نتحرى نحو معرفة العدو الأكبر والأخطر
والمعيق الأساسي لكل مشروع قد ينجح ,ويمضي بنا قدما إلى الدار والمنزل
الحقيقي حيث إنه قد يقف عائق أمام كل المشاريع التنموية التي ترقي بالروح
لتكون قريبة من الواحد الديام
والذي كلا منا يسعا لرضوانه ....
لأكن لست أعرف كيف أتخلص منه مع أنه العدو المعروف لأبونا أدم عليه السلام ألا إنه إبليس علي اللعنة ....
يريد
أن يجعل مني ندا دون أن أدرك و يحاول الاقتراب مني في كل تارة وإغرائي بكل
ما لديه من قدره بالجاه والسلطان والنساء والفتنه فيا له من عدو خسيس
....!
يريد أن ينسيني الثار الذي معه ومع أبونا الأول أدم عليه السلام
ويريد أن ننسى ما صنعه فيه حيث أخرجه من الجنة فيا له من عدو لدود دائم ولا
ندركه .....
فكل ما مريت في جانب الطريق أو قعدت لأستريح أو أشاهد منظر
من مناظر الجمال صار يناديني أتمنى أن تكون أعز الناس لي.. فيسهل كل أمر
فيه مغضبه لله ويقدم لي الإغراءات ويقول عليك أن تظفر و لو بجزاء منه إنه
قد يفوتك ولن تراه قط.....
مع إني أعلم علم اليقين إن الملك الديام قد
يكون كتبه لي دون أن أدرك بطريقة مشروعه أو نهى عنه لضرره ,فأحاول أن أجيبه
برفض وأطرده وأقول (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)
فيذهب عني ويتركني
إلى أن أمر من جانب أحد الحدائق أو المنتزهات وأكون قد أمنت منه وتناسيته
...إنه رفيق سيء لم يتركني قط مهما أسأت إليه وطردته فيعود إلي كلما حاولت
أن أنساه وأنسى مآسيه فإذا به يعود إلى جانبي لمرافقتي ويترقبني في كل
لحظة حتى إذا مررت بجوار الحدائق أو المتنزهات فإذا يدعوني إلى الدخول
إليها فأوجهه بالرفض لأكنه يزين لي فأحاول أن أرفض فإذا به يوبخني أأنت لست
أنت تعيس محروم من الراحة يا لك من شقي أليس من حقك أن تأخذ قسط من الراحة
وهواء نقي في وسط الأشجار التي تزودك بالأكسجين ثم أخذ يشد الزناد ويقول
ما عليك إلا لأن ترى ألأشجار وتتنفس دون أن تلهوا إلى أن تطاوعه نفسي
وتنقاد إلى داخل المنتزه والحديقة التي تحيط بمكان اللهو والطرب ثم أدخل
حسب وعده لكي أخذ قسط من الراحة ولم أعرف بعاقبة التعب ألذي سألاقيه في هذا
المتنزه .
فلما أن دخلت فإذا بالشباب والشابات كل يمر في طريقه إلى
داخل المنتزه ولست أعلم أنه هو الذي يقودهم إلى هذا المكان لكي ينصب الفخ
فأحاول أن أغض من بصري وأتمشى في ألأشجار وأحاول أن أطرده من جانبي لكي
أتفكر في ما أبدعه وصنعه الملك الديام وأتذكر إبليس والثار القديم الذي
معه......فكيف أسكت له...! فإذا به يأتي إلي ويراودني...: ما بك تطردني
وأعود إليك إني لك ناصح أمين أتريد حرمان نفسك من متعة الدنيا ولذة العيش
إنك تعيس فعلا ...
فإذا به يتركني ويعود إلي في لحظات فيقول :لماذا
تستهين بنفسك أنت أكبر فخرا من هولا بنفسك وأكثرهم عزة وكرامه وأعرقهم نسبا
ويزيد في مدحي ويزيد في مدحي إلى أن أطمأن إليه ثم يقول: ...لماذا تغض
بصرك عن هولا الناس ومنكسا لراسك الأرض ..أليس لك أن تخالطهم وتنظر إليهم .
فأقول له:أني أخاف مراقبة الملك الديام .
فيرد القول:لو كنت تخافه لما غضيت بصرك عنهم ولأبديت تواضعك مع الشباب والفتيات إن هذا لكبر فيك وغرور.
فأرد:متكلما مع نفسي حاشا لله أن يكون في نفسي ذرة كبر ..ثم أقول له :حسنا سأنظر إليهم وأبدي تواضعي معهم .
فإذا به يقول :إنك إنسان ظريف وممتع هكذا تعجبني أكثر إنك الشخص الوحيد الذي يثق بنفسه .
ثم
أخذ يوجهني إلى أن نصبت مقعدي في وسط تلك المنتزه وأطمأن على إني لن
أغادر ثم ألفت يمينا وشمالا فإذا بالناس منقسمين إلى مجموعات وكل مجموعة في
أحد الزوايا لذلك المتنزه وأنظر إلى بعض المجموعات وقد عمها الاختلاط بين
رجال ونساء .
ثم أخذت في نفسي أقول متمما :يا للهول هل أنحلت أخلاق هولا الناس دون أن نعلم أو يعلمون .
فإذا بإبليس يأتي إلى ..قائلا: إنك ذوا حظ سيء وتعيس أعمل كما هم .
فأرد عليه:إن أنا لي أخلاق وقيم فهل أتخلى عن قيمي وأخلاقي ..كما إن أخلاقي تسموا بي إلى أن أكون أعلا منهم ..
فإذا
به يرد:إن كل الناس أتوا إلى هنا ليأخذوا قسطا من الراحة والمتعة انظر
إليهم إن كل رجل لديه فتاة أليس من حقك أن تأخذ إحدى الغانيات الجميلات
إنهن من أصغر الفتيات سنا وأكثرهن حسنا فليس من حقك أن تتمتع بشبابك
والنساء من أجل الرجال خلقن ...
فأجبته قائلا:إن من حقي أن أتمتع في
حياتي لأكن وفق إطار شرعي وقانون سنه الله سبحانه وتعالى وأن أتزوج منهن
كما شرع الله وأكون قد أرضيته في هذا الجانب وحققت رغبتي .
فيرد قائلا:أنت متزوج ولأكن لا تحقق لك المتعة ألكافيه كما هولا ثم أخذ يزين لي كل شيء فيهن .
فأجبته :إن هذه حدود لا يمكن أتخطاها فقد أجاز لي الله أن أتزوج حتى أربع زوجات ومنعني من النظر إلى هولا .
فرد قائلا:أليس من حقك أن تحب وتتزوج وليس من حقك أن تتعرف على من تحب لكي تتزوج.
فأجبته:لا يحق لي أن أخذ أي شيء دون أن دخل له من الباب الذي شرعه الله .
فرد قائلا:كلكم بشر ولازم على الإنسان أن يكون منفتح لكل شيء ولا يكون متحمس .
فأجبته:أتركني في هذا الجانب ولا داعي لنقاشه ولكي أحقق رغبتي سأتزوج الثانية .
فرد
قائلا:أنت لا تقدر على الزواج بالثانية فكيف تفكر ....الأ تفكر بارتفاع
الأسعار وغلا المهور أليس لديك عقل تفكر فيه وقد لن تصل ولن تمتع نفسك
..فأخذت هذه الكلمة تحز في نفسي وأقول لها لا بد وأن أتزوج الثانية لكي
أتمتع وأرضي الله ..ثم أرجع إلى نفسي وأقول ماذا أدخلني في هذا المنوال...
إنه إبليس أدخل الكثير في شراكه إنه العدو الدائم لكافة بني أدم .ثم أحاول
تركه مغادرا المنتزه.
فإذا به منتصبا أمامي يقدم لي كل المغريات وخاض في
تفكري بوعود حتى أنسى عداوته وأعود متنقلا بين مقاعد المنتزه فإذا به
يناديني مخاطبا ويقول:
-إنه يؤسفني أن أراك تجول لوحدك في أرجأ هذه
المنتزه ثم أقعدني على أحد المقاعد فإذا به يزرع في نفسي الملل كوني وحيدي
ويتوغل اليأس وجهي فأتفكر وأنظر إلى تلك الفتيات الجميلات بعد أن انتزع
غطاء الحيأ مني فإذا في لحظة أسمع صوت ألأذان مناديا لصلاة المغرب فنهضت
مستقيما لكي أذهب لأداء الصلاة في الجامع فإذا بإبليس واقفا أمامي يقول:
-إلى أين ذاهب .
فأجبته :أني ذاهب لأداء الصلاة قي المسجد حيث يؤذن وينادى لإقامتها .
فأجاب إبليس :إن الجامع بعيد من هذه المنطقة والطريق متعبة وقد تصل إلى هناك متأخر فلن تلحق الصلاة .
فرديت عليه: إذا سأصلي هنا في إحدى جوانب الحديقة .
فأجاب
إبليس :إنه مكان للنزهة وليس مكان للعبادة ....فإذا بي أصدقه ويحاول
إقناعي بقوله بالرغم إن الملل قد بدا يتخللني إلا إني أعود إلى مقعدي في
المنتزه .
فإذا بإبليس يأتي إلي ويسحبني ويقول:إني أدلك على مكان أفضل من هذا ومقعد أريح منه .
فأقول له إلى أين ........فأجاب :إلى الواجهة ألمقابله للفتيات إنهن يتجمعن بكل مرح وسرور .
فأجبته:أنا أرفع وأسمى من أن أقعد بمقربة من الفتيات على جانب الحديقة .
فأجاب:إن الأضواء هناك عالية والحضور كثير فليس فيه سأم أو ملل وذو روعة وجمال.
فأجبته :إني عاهدت نفسي أن لا أتكلم مع فتاة من غير محارمي ما حييت .
فأجاب :إنهن جميلات فعليك أن تنظر إليهن دون أن تتكلم معهن....فبأي حق تتكلم معهن لأكن عليك أن تنظر إليهن فقط.
فأخذت
نفسي منقادة ورآه إلى المقعد الذي أعده ثم أخذت أتطلع وأنظر إليهن من
مقعدي وهن كذلك ينظر ين إلي وأنظر وقد نزع الحيأ من عيني ولا زال جزء بسيط
منه في عروقي .
فبينما أنا جالس على مقعدي فإذا بي أسمع صوت المنادي لصلاة العشاء فانتفضت قائما لأدي الصلاة فإذا بإبليس واقفا أمامي .
يقول :إلى أين ستذهب .
فأجبته:إني سأذهب للصلاة.
فأجاب:لقد
تركت صلاة المغرب وانتهى وقته ,بينما وقت صلاة العشاء باقي إلى أخر الليل
فما عليك إلا أن تأخرها وكما انتهيت من نزهتك فلتصلي صلاتك .............
ثم أعدت إدراجي في المنتزه مصدقا لنصيحته. وبعد أن كملوا الناس صلاة العشاء
بحوالي نصف ساعة فإذا بالتجمعات تزداد داخل المنتزه ثم يتوجهوا إلى مقاعد
مدرجه وكأنه مسرح روماني فسألت أحد المتواجدين داخل المنتزه إلى أين يتجهون
........فأجبني إلى الفنان لكي نسهر مع الأغاني ثم رد عليا السؤال هل هي
أول مره تحضر إلى هذا الملهى ؟
فأجبته :نعم إنها لأول مره أحضر فيها لمثل هذه الملاهي .....ثم كرر السؤال
هل ستحضر السمر لتسمع ما يطربك من أغاني وموسيقى؟ ....فأجبته:أنا لا أحب سماع الأغاني أو الموسيقى أو أي شيء محرم .
فكرر
سؤاله قائلا:ما بك تأتي إلى هنا دون أن تطرب نفسك؟........فأجبته:أني أتيت
إلى هنا لكي أتنزه في الحديقه ......فبعد أن غادر من جانبي أعدت بصري إلى
الواجهة فإذا بالفتيات يتمايلن ويرفعن أصواتهن بضحكات صاخبة يعرف من جوهرها
السفور ...فإذا بالمعازف والموسيقى تعزف داخل المسرح .فانتفضت قائما لكي
أغادر المنتزه فإذا بإبليس واقفا أمامي يقول :ما بك إلي أين ستذهب ؟
فأجبته :أني لا يمكن أسمع المعازف ألمحرمه .
فيرد
قائلا :أنت لا تسمع المعازف وهذا شيء جميل ..لأكن ادخل لكي تعرف أين وصلوا
الناس من الرفاهية والترف دون أن تشارك معهم في ألاستماع ....فما بك إنه
لم يصبك أي شيء من البدايه حتى الآن فأنت كما كنت .....فصار يذلل كل شيء
إلى أن دخلت المسرح .
فإذا بالمغني والمغنيات والعازفين والعازفات وفرقة
المسرح والرقص يعتلوا خشبة المسرح ويعزفون الأغاني مصحوبا بالرقص وكل
الحاضرين يتمايلون طربا مع الموسيقى فأخذ انتباهي لحظة تفكير في بضع من
الوقت فتذكرت من القراّن قوله تعالى <<واستفزز من استطعت منهم بصوتك
>>(الإسراء-64 ) .ثم أخذت أصرخ وأقول أنت ألان تستفزنا يا إبليس
ونتمايل إن هذا هو الاستفزاز منك بالأغاني أنا سوف أغادر من هنا فإذا به
يراودني ويقول أنت الآن وصلت وحضرت إلى المعازف وشاركت فما عليك إلا أن تتم
السهر مع هذه الأغاني وتستمتع بوقتك ...كيف بك تقول إني أستفزك ألا تراني
أراضيك طيلة المرحلة إلى أن وصلت إلى هنا ......فكيف بك تقول إني أستفزك
بينما الناس يتمايلون طربا معا المعازف و أي استفزاز فيه ....ألا تراهم بكل
بأكمل أريحية ...ثم أقنعني فأعدت إدراجي حيث ما كنت في المسرح .....وصرت
أتمايل مع من يتمايلون طربا وإبليس ينظر إلى الجميع في سرور ولم أكن أعلم
إنه من يدير هذا الحفل و السمر الماجن وكذلك الجميع لا يعلمن ...فأخذت
الجميع النشوة وأختلط الرجال بالنساء في أرجاء المسرح والتقت الأحضان
وتماسكت الكفوف مع الجميع بينما كنت وحيدا لم أحب أن أخالطهم وكنت أنظر
إليهم باستغراب ...وصارت تتولاني النظرات قي ذلك المسرح إلى أن انسجمت معهم
وكانت المعازف والأغاني توصل إلى مسامعي وكئنها رسالات تصاحبها موجات
كهرومغناطيسية تسحبني وتدخلني هذا المنوال السابح بالأحلام ...فيا لها من
موجات قدمت أليا لكي تنزع مني كل ما تبقى في عروقي من ذرات الإيمان والحيأ
..حتى صرت أنظر إلى الفتيات دون أي حواجز أو رادع ثم اتجهت نحو إحدى
الطاولات التي تقف أمامها إحدى الفتيات الوحيدات فوقفت إمام الطاولة و في
الجانب الأخر تقف الفتاه الرائعة فأخذت أكلمها وأنظر إليها فاستأذنت منها
بالجلوس وطلبت منه أن تجلس فجلست ونحن نستمع إلى المعازف و ألاغاني فصار كل
واحد منا يتغزل بالأخر ون شدة دهشتي وإعجابي صرت أكرر عليها نظرات متوالية
وأنشد أبيات متغزل في جمالها ورشاقتها ودعابتها وكانت تردد الأغاني التي
تعزف كنحلة مدوية بصوت يماثل أنغام الموسيقى أو يفوقه طربا حتى كادت أن
تنهار في يدي وكدت أذوب في معصميها لأكن لم أحاول الإمساك بها أو لمسها
فتطاولت يدي لكي تمسك بأناملها الممتدان على تلك الطاولة حتى أمسكتها فإذا
بها تضمها باليد الأخرى وتقبلها فتخللني شعور بالجبن والذل من خلال ذلك
........فاختلجت الإظطرابات في مخيلتي وتذكرت قول الخطيب وهو يقول <إ ن
المعصية ذل في الدنيا وخزي في الأخره > بينما كنا نتعارك الأيدي بكل
حراره ثم تضمها إلى صدرها. فتقبلها تارة وتعارك أناملي تارة أخرى بينما كنت
غارق في تفكيري مع كلام الخطيب الذي كان يخطب على منبر أحد المساجد في
خطبة الجمعه وأقول في نفسي أما الذل فقد أختلجني ألان فكيف بالخزي في
الاخره... وهي تظن أني منسجم مع الأنغام ...فصرت اقلب الصفحات مع كلمات
الخطيب فنظرت إلى الفتاه وهى ممسكة بيدي وحدثت نفسي ما هي الجرأة أن أمسك
فتاة وتمسكني بدون حاجز أو ضوابط ما هو الذي أوصلني إلى هذا الحد من الجرأه
....ومن خلال هذا أتذكر كلمات الخطيب وهو يقول <إن الغناء رقية الشيطان
وبريد الزنا >>بينما كانت ضربات قلبي تزداد حيال ذلك والناس من
حولنا كلا منغمس في نشوته ....فصرت أنظر إلى الفتاه في غيرة انتابتني
بعد أن كاد إبليس أن ينتزعها مني....ثم انتفضت قائما راميا يديها فإذا بي
أرى شخص قد مات على حافة المسرح وإبليس مبتسم حيال ذلك ....فنظر إلي وقد
اشرأب وجهي كآبة من الحدث فقدم إلى إمامي تعلوه ابتسامة المتبوع من أتباعه
والملك من كثرة الجند لديه ...فيقول لي:::ما بك فلتنغمس في فرحتك إنكم
اليوم في ضيافتي والمسر في إدارتي فأنا وكل جنودي من يسهلون لكم ذلك ,,ونحن
من يدعوكم إلى ذلك .....
فصرخت في وجهه بعد إن انتابتني الغيرة وتذكرت
عداوته ومكره...وناديت في الجميع أصحوا لعدوكم إنكم في ضيافته..... !!إنه
إبـلـيــس يقودنا إلى معصية الجبار إنه عدونا وعدوا أبونا أدم فقد أخرجه من
الجنه .... كما إنه يريد إن يدخلنا النار فلنفيق من سباتنا أيها الملا
فبعضهم فاق من سباته والأخر غامر في نشوته ....ثم اضطررت قائلا :لا تنسوا
العدو الحقيقي إنه يستدرجنا إلى أن نوقع في شباكه و استمريت بقولي أنتم
أيها الحاضرون من استدعاكم إلى هذا المسرح؟ ومن أوقع فيكم ما يجري ألان؟.
ألا تفيقوا... أجيبوني من هو؟ وهذا الشخص قد مات في جدران المسرح دون أن
تعلموا فمن هو السبب وراء هذا كله ؟..فأجابوا جميعا بصوت واحد.. إنه إبليس
...إنه إبليس ...ألان حصص الحق لمعرفة عدوكم الحقيقي الا تعلمون ..فكم من
امرأة هتكت بسببه وكم من صلاة تركت وكم من حرمة انتهكت بسببه وكم من معصية
ارتكبت بسببه ..إنه هو من قادني إلى هذه الحفلة التي يديرها..هل أنتم كذلك ؟
فأجابوا
جميعا بصوت واحد العودة. العودة..لا نصدقه بعد الآن ولا نحضر لآي حفلة
يديرها هو ...ثم انصرفوا كلا من زاويته متجهين نحو المنافذ ...مرددين
نعم إنه هو العدو الحقيقي ....ثم اتجهت أنا وبعض الشبان نحو الشخص الميت
....وأنا اصرخ من السبب في هلاكه أليس هو راعي الحفل ومدير المسرح لقد
قتله وسممنا بعد أن استدرجنا إلى هنا .
فأجاب إبليس :إبليس إني بريء
منكم ..إني بريء منكم ..أنتم من أجنى على نفسه أنتم السبب في هلاك أنفسكم
..ثم أنطلق هاربا هو وبعض من جنوده الذي كانوا بحوزته تلك أللحظه متبرءاين
منا ..
فصرت أتفكر بحسرة وندم على ما جرى فقد ضيعت صلاتي وصنع فينا السم
وضاع وقتي وجردت قيمي ولاكني تحسرت أكثر لأني صدقت عدوي لينتقم مني
فيا
لها حسرة لقد تبرءا من عملنا ومن موت المسكين بعد ما قادنا إلى الهاوية
...ثم صرت أكلم من كان بجواري أنعلينا أن نفيق ونحاسب أنفسنا ولا نغتر مرة
أخرى ثم حملنا جنازتنا على ظهورنا بحسرة وألم إلى حيث لا تلقى عمل صالح
بعده...
ولكم خالص التحية
كتابات /حافظ مطير
اليمن
إيميل/hafed.2007@hotmail.com


حكايتي مع إبليس RCQ76180
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.hafedmotir.com
 
حكايتي مع إبليس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع المهندس -حافظ مطير :: الاقسام العامة :: . :: القسم الادبي-
انتقل الى:  

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir